وقفة تأمل
القمرُ البدرُ يتهادى في كفِّ السماء الصافية، كَلؤلؤةٍ بيضاءَ علَّقها الليلُ في أعلى قبةِ الكون.
تحتَه، البحرُ ينسجُ حريرَه الفضيَّ على مهل، تتهادى أمواجه بلطفٍ كأنها أنفاسُ نائمٍ، تُحرِّكُ سكونَ الليلِ من غير أن تكسره.
وعلى حافةِ هذا المشهدِ المهيب، حيث يلتقي الرملُ بالرغوة، تقفُ الفرسُ وحيدة.
تغوصُ حافِرَاهَا في الماءِ، وكأنها تطلبُ البرودةَ من أعماقِ العالم.
عاريةَ الرأسِ نحو الأفق، متأملةً، كأنَّ في عينيها ذاكرةٌ بحريةٌ قديمة كفتاةِ تسرد سرا ماضيها وتصنعُ من أحلامِها مستقبلَها.
ليست بحاجةٍ للعدوِ، فَاللحظةُ ليست للجنون، بل للوقوفِ على حافةِ الدهشة.
يلمسُ ضوءُ القمرِ ظهرها المموج، فيُضيئه كتمثالٍ من البرونزِ الحي.
وكان صمتُها أبلغَ من أيِّ صهيل.
كانت هي القصيدةَ التي كتبها الليلُ على الشاطئ، والقمرُ شاهدُها، والبحرُ إطارُها، والكونُ كلهُ ينتظرُ أن ترفعَ رأسها لتكتملَ الأسطورة.
تحتَه، البحرُ ينسجُ حريرَه الفضيَّ على مهل، تتهادى أمواجه بلطفٍ كأنها أنفاسُ نائمٍ، تُحرِّكُ سكونَ الليلِ من غير أن تكسره.
وعلى حافةِ هذا المشهدِ المهيب، حيث يلتقي الرملُ بالرغوة، تقفُ الفرسُ وحيدة.
تغوصُ حافِرَاهَا في الماءِ، وكأنها تطلبُ البرودةَ من أعماقِ العالم.
عاريةَ الرأسِ نحو الأفق، متأملةً، كأنَّ في عينيها ذاكرةٌ بحريةٌ قديمة كفتاةِ تسرد سرا ماضيها وتصنعُ من أحلامِها مستقبلَها.
ليست بحاجةٍ للعدوِ، فَاللحظةُ ليست للجنون، بل للوقوفِ على حافةِ الدهشة.
يلمسُ ضوءُ القمرِ ظهرها المموج، فيُضيئه كتمثالٍ من البرونزِ الحي.
وكان صمتُها أبلغَ من أيِّ صهيل.
كانت هي القصيدةَ التي كتبها الليلُ على الشاطئ، والقمرُ شاهدُها، والبحرُ إطارُها، والكونُ كلهُ ينتظرُ أن ترفعَ رأسها لتكتملَ الأسطورة.
صنع الله الذي أتقن كل شيء.
✍️ أجنحة الكلمة
تعليقات
إرسال تعليق