التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مقالات علمية

سنن التّمكين

سنن التّمكين في قصّة موسى وفرعون سنن التمكين — مقالة تفسيرية تربط قصة موسى عليه السلام مع فرعون بسنن التمكين في التاريخ البشري، وتستعرض مفاتيح النصر الإلهي من خلال معاني الصبر، التوكل، والمعجزة. المقدمة في تَطَوُّرَاتِ التَّارِيخِ الإنسَانِيِّ، تَبرُزُ قِصَصٌ تَحْمِلُ بَينَ طَيَّاتِهَا سِرَّ تَوَازُنِ العَالَمِ: بَينَ الظُّلمِ وَالعَدلِ، الضَّعفِ وَالقُوَّةِ، اليَأسِ وَالأَمَلِ. وَقِصَّةُ مُوسَى عَلَيهِ السَّلامُ مَعَ فِرعَونَ لَيسَتْ حِكَايَةَ أُمَّةٍ فَقَط، بَلْ هِيَ مِرآةٌ تَعكِسُ سُنَنَ اللهِ فِي تَدبِيرِ الحُكْمِ، وَإِعلَانٌ أَنَّ الرّبَّ لَا يَنسَى دَمْعَةَ مُستَضعَفٍ، وَلَا يُضِيعُ أَجْرَ مَنِ احتَسَبَ. فَكَيفَ يَصنَعُ الِابتِلاءُ أُمَمًا؟ وَكَيفَ تَتحَوَّلُ المِحَنُ إِلَى مَنَاحِرَ لِلنُّورِ؟ هذه ليست حكاية ماضٍ انقضى، بل نموذج قرآني خالد يشرح لنا: كيف تنشأ الأمم من رحم الابتلاء؟ وكيف يتحول الضعف إلى تمكين؟. 👑 الفرعونية.. وهم القوة وعاقبة الطغيان مَثَّلَ فِرعَونُ نَمُوذَجًا لِكُلِّ سُلطَةٍ استبدادية تَستَندُ إِلَى القَهْرِ دُونَ الحَقِّ. تظنّ أن ال...

الشمس نجم النور والنار

الشمس… نجم النور والنار الشمس ليست مجرد جرمٍ سماوي في فضاءٍ بعيد، بل هي نبض الحياة، ونشيد الضوء الذي يتكرر كل صباح ليعيد ترتيب الأمل في قلوبنا. الشمس؛ تلك الكرة النارية المتوهجة التي تسبح في فضاء الكون الواسع، هي رمز ومصدر الحياة والنور، تشرق كل صباح حاملة معها الأمل والدفء، وكأنها تهمس للعالم بأنّ كل يوم جديد هو فرصة لبداية مختلفة. أشعتها الذهبية تلامس الأرض بلطف، فتنعش الأرواح وتوقظ الطبيعة من سباتها، لتزهر الأزهار وتغرّد الطيور في سماء صافية. هي ليست مجرد جرم سماوي؛ بل هي رمز للعطاء والاستمرارية، تمنح بلا حساب ولا تنتظر شيئًا في المقابل. تظل تشرق وتغرب في دقة متناهية، وكأنّها تذكّرنا بأنّ الحياة متجددة، وأنّ لكلّ غروب شروقًا جديدًا ينتظرنا، وأنّ خلف هذا الإبداع صانعًا عظيمًا أتقن كلّ شيء خلقه. في حرارتها قوة، وفي نورها حكمة، تذوب الظلال تحت أشعتها، وكأنّها تقول إنّ النور قادر على محو كلّ سواد. هي مرآة الكون، تعكس جمال الخلق وعظمة الخالق، تلمس القلوب قبل أن تلمس الأجساد، فتذكي فيها مشاعر الحب والسلام. الشمس شاهدة على كل ما مرّ على الأرض من أحداث، من لحظات الفرح...

أسماء الله الحسنى

أسماء الله الحسنى  أسماء الله الحسنى لماذا بهذا الترتيب والتوزيع؟ أسماء الله الحسنى هذه عمل العلامة ابن العثيمين رحمه الله استخلصها من الكتاب والسنة الصحيحة. وأسماء الله يلزم أن تتوافق مع قول الله تعالى: ) ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ( [الشورى 11]، وهي تعبدية كما جاء في الحديث الشريف " من أحصاها دخل الجنة"‘ فلزم ابعاد الأسماء التي اشتقت من أفعال لا تليق بالله عز وجل ولا بالبشر ومنها الماكر والمخادع والضار ...لأنها تدخل تحت قول الله تعالى : ) جزاء سيئة سيئة مثلها ( [الشورى 40] وليست خالصة لله، فهم يمكرون فيرد الله عليهم مكرهم ويخادعون فيجازيهم الله بالخداع، والجزاء من جنس العمل، وليست متعلقة بالله فحاشاه تقدست أسماؤه له الأسماء الحسنى، الصفات التي لا يقبلها البشر كيف تنسب لله تعالى؟ ولا اعتقد أنّ هناك بشرا إذا قلت له مخادع وماكر سيقبلها. ثم انّ إضافة هذه الاسماء لله تعالى نتج عن الاشتقاق وبالتي سيطّرِد الأمر لتسميته بالمعذب والمهلك والخاسف وغيرها... من القرآن 81 اسما اللّهُ الأَحَدُ الأعْلَى الأَكْرَمُ الإِلَهُ   الأَوَّلُ      ...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنماط النصوص

إشكالية التركيز على المواد الأساسية في البكالوريا

ولادة الحروف