عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: {إنَّ للَّهِ تِسعةً وتِسعينَ اسمًا مِئةً إلَّا واحِدًا، مَن أحصاها دَخَلَ الجَنَّةَ.} [رواه البخاري]
فلزم إبعاد الأسماء التي اشتقت من أفعال لا تليق بالله عز وجل ولا بالبشر ومنها الماكر والمخادع والضار... لأنها تدخل تحت قول الله تعالى:
وليست خالصة لله، فهم يمكرون فيرد الله عليهم مكرهم ويخادعون فيجازيهم الله بالخداع، والجزاء من جنس العمل، وليست متعلقة بالله فحاشاه تقدست أسماؤه له الأسماء الحسنى، الصفات التي لا يقبلها البشر كيف تنسب لله تعالى؟
ولا أعتقد أنّ هناك بشرًا إذا قلت له مخادع وماكر سيقبلها. ثم إنّ إضافة هذه الأسماء لله تعالى نتج عن الاشتقاق وبالتالي سيطّرد الأمر لتسميته بالمعذب والمهلك والخاسف وغيرها...
شكرا على المعلومة ، كنت أعتقد أنها موجودة كلها فالقرآن الكريم.
ردحذفشكرا.
ردحذف